عائلة سانت جور: من الفقد إلى الأمل
قبل بضع سنوات، عمل مارك وسارة سانت جور، حديثا الزواج، بجد وادخرا المال، وبمساعدة والديهما، اشتريا منزلهما الأول، وهو شقة سكنية ليست بعيدة عن مجمع شقق "حدائق غايثرسبيرغ" التابع لشركة "إم إتش بي". لكن الكارثة حلت في خريف عام 2022 عندما اشتعلت النيران في شقتهما بعد انفجار مدمر في مبنى شقق "بوتوماك أوكس".
كان مارك بعيدًا عن منزله وقت وقوع الحادث، ويتذكر كيف نجت زوجته وابنته الرضيعة بأعجوبة. يقول: "هرعتُ إلى المنزل فرأيت المبنى يلتهمه اللهب. كل ما نملكه تبخّر في لحظة". ويضيف: "بعد ذلك، مررتُ بفترة عصيبة من الإقامة في الفنادق، والأوراق الرسمية، ومعارك التأمين، وأبواب تُغلق في وجهي باستمرار. من الصعب وصف شعور فقدان المنزل وفقدان السيطرة على حياتك".“
عقب الكارثة، قامت مؤسسة MHP، بناءً على طلب مقاطعة مونتغمري، بجمع وتوزيع التبرعات على العائلات المتضررة. وخلال هذه العملية، وفرت المؤسسة مكانًا لمارك وسارة في شقق حدائق غايثرسبيرغ، حيث أقاما لمدة ثلاث سنوات تقريبًا قبل أن يعودا أخيرًا إلى شقتهما.
استذكر الزوجان كيف ساهمت تدخلات منظمة الصحة العقلية في منحهما الاستقرار الذي كانا بأمس الحاجة إليه. قال مارك: "لم يقتصر دورهم على توفير المأوى فحسب، بل منحونا الأمل، وأنصتوا إلينا، وساعدونا في التعامل مع نظام معقد، ومنحونا المساحة التي كنا نحتاجها لنتنفس".
لم يتوقع الزوجان قط أن يحتاجا إلى سكن ميسور التكلفة. لكن حاجتهما المفاجئة إليه تُظهر أن انعدام الأمن السكني لا يقتصر على فئة معينة من الناس، بل يمكن أن يصيب أي شخص.
“"بفضل برنامج الإسكان الميسر، لدينا سكن مؤقت أثناء إعادة بناء شقتنا. إنه ليس مجرد مبنى، بل هو شريان حياة"، قال مارك.
